ابن سعد

132

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) حفصة تركت بيتها فورثه ابن عمر فلم يأخذ له ثمنا . وهدم وأدخل في المسجد . أخبرنا محمد بن عمر عن ابن أبي سبرة عن ثور بن زيد عن عكرمة أن ورثة أم سلمة باعوا بيتها بمال . قال محمد بن عمر : يقال إنه لم يبع . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري ومحمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قالا : لما قدم رسول الله . ص . المدينة ونزل في منزل أبي أيوب بعث أبا رافع وزيد بن حارثة وأعطاهما بعيرين وخمس مائة درهم أخذها من أبي بكر يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر وأمرهما أن يقدما عليه بعياله . وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط الدئلي ببعيرين أو ثلاثة . وكتب إلى عبد الله بن أبي بكر يأمره أن يحمل إليه أهله فخرج زيد بن حارثة بأهل رسول الله . ص . وفاطمة وأم كلثوم ابنتي النبي . ص . وسودة بنت زمعة زوج النبي . ص . وأراد الخروج بزينب بنت رسول الله فحبسها زوجها أبو العاص بن الربيع . وكانت رقية قد هاجر بها زوجها عثمان بن عفان قبل ذلك إلى المدينة . وحمل زيد بن حارثة امرأته أم أيمن وأسامة بن زيد وكانوا مع عيال رسول الله . ص . وأهله . وخرج عبد الله بن أبي بكر بأم رومان 166 / 8 وأختيه عائشة وأسماء ابنتي أبي بكر حتى قدموا جميعا المدينة ورسول الله يبني المسجد وأبياتا حول المسجد . فأنزلهم في بيت لحارثة بن النعمان . وبنى رسول الله لعائشة بيتها الذي دفن فيه رسول الله . ص . وجعل بابا في المسجد وجاه باب عائشة يخرج منه إلى الصلاة . وكان إذا اعتكف يخرج رأسه من المسجد إلى عتبة عائشة فتغسل رأسه وهي حائض . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني إبراهيم بن شعيب عن يحيى بن شبل عن [ أبي جعفر قال : لما قدم رسول الله . ص . المدينة وتزوج علي فاطمة وأراد أن يبني بها قال له رسول الله . ص : ، اطلب منزلا ، . فطلب علي منزلا فأصابه مستأخرا عن النبي قليلا . فبنى بها فيه فجاء النبي . ص . إليها قال : ، إني أريد أن أحولك إلي ، . فقالت لرسول الله : فكلم حارثة بن النعمان أن يتحول عني . تريد أن يتحول لي عن منزله . فقال رسول الله : ، قد تحول حارثة عنا حتى قد استحييت ، . فبلغ حارثة فتحول وجاء إلى النبي . ص . فقال : يا رسول الله إنه بلغني أنك تحول فاطمة إليك وهذه منازلي وهي أسقب بيوت بني النجار بك . وإنما أنا ومالي لله ولرسوله . والله يا رسول الله